يصطدم طموح وارادة ريال مدريد في استردداد لقب دوري ابطال اوروبا للمرة الاولى منذ عام 2002 والعاشرة في تاريخه بعقبة اليانز ارينا الذي سيحتضن لقاء ناري وكبيرة وينتظره عشاق الساحرة المستديرة بين ريال مدريد الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني بايرن موينخ سيكون عازما على العبور للنهائي الذي سيحتضنه نفس الملعب اليانز ارينا في 19 أيار/مايو المقبل على ملعبه.

وكان ريال مدريد قد تحضر بشكل كبير ورائع يليق بملاقات بايرن موينخ عندما تغلب على سبورتنغ خيخون 3-1 يوم السبت الماضي في الجولة الرابعة والثلاثون ومازال الفارق بينه وبين برشلونة 4 نقاط وذلك عندما تغلب برشلونة على ليفانتي 2-1 الذي قد يكون خصمه في ملعب اليانز ارينا في اعادة لمواجهة نصف النهائي الموسم الماضي عندما انتهت مباراة الذهاب 2-0 وعندما تعادلا في الاياب 1-1.
اما عن فريق بايرن ميونخ الذي سوف يركز على كريستيانو رونالدو صاحب ال 41 هدف في الدوري الاسباني والذي يشكل الخطر الاكبر على دفاعات بايرن ميونخ بسبب سرعته ورشاقته وتسجيله للأهداف، ويدخل بايرن ميونخ هذه المواجهة بمعنويات مهزوزة وذلك عندما تبخرا امله في المنافسة على البوندسليغا عندما تعادل مع ماينز الذي جعله في المركز الثاني بفارق 8 نقاط عن بوروسيا دورتموند الاول والذي بدوره حقق الفوز المهم جدا عندما قلب النتيجة بعدما كان متأخر امام شالكه بهدف الى هدفين،
أريين روبن، الذي ترتدي مواجهة دور نصف النهائي أهمية خاصة بالنسبة له لأنه يسعى للثأر من ريال مدريد كون الأخير تخلّى عنه عام 2009 ولم يمنحه فرصة أن يفرض نفسه في صفوفه خلال الموسمين اللذين أمضاهما معه.
في المقابل، خاض ريال مباراته مع خيخون بكامل نجومه رغم أن الأخير يحتلّ المركز التاسع عشر قبل الأخير في الترتيب العام، وذلك شعوراً منه بأهمية الحصول على النقاط الثلاث قبل أن يحلّ ضيفاً على برشلونة السبت المقبل في مباراة مصيرية للفريقين.
وتحدّث مساعد مدرّب النادي الملكي أيتور كارانكا عن مباراة السبت، قائلاً: "هذه المباراة كانت مهمة جداً بالنسبة لنا، ثم يوم الثلاثاء فسنخوض المباراة بالتشكيلة التي نراها مناسبة من أجل تحقيق نتيجة جيدة. الآن، جميع المباريات مهمة وقبل أن نواجه برشلونة (السبت المقبل) هناك أمامنا اختبار ميونيخ وهذا كل ما نفكر به. ستكون مواجهة صعبة جداً، لكننا سنذهب إلى هناك من أجل الفوز وريال مرشح على الدوام".
وكان ريال مدريد، الساعي إلى تعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب، أنهى في الدور السابق حلم ضيفه "الصغير" أبويل نيقوسيا القبرصي (3-صفر ذهاباً و5-2 إياباً)، ليحافظ مدرّبه البرتغالي جوزيه مورينيو على سجلّه المثالي في الدور رُبع النهائي من المسابقة، إذ خرج فائزاً في جميع المواجهات الست التي خاضها في هذا الدور خلال مشواره التدريبي، أولاها مع بورتو عام 2004 عندما توّج باللقب ثم تشلسي الإنكليزي عامي 2005 و2007 وإنتر ميلان الإيطالي عام 2010 عندما توّج باللقب أيضاً وريال مدريد عام 2011 حين تغلّب الأخير على توتنهام الإنكليزي 4-صفر ذهاباً ثم 1-صفر إياباً قبل أن يخسر أمام غريمه التقليدي برشلونة الذي توّج باللقب لاحقاً.

أما بايرن ميونيخ فبلغ نصف النهائي عن جدارة واستحقاق بعد أن تخلّص من مرسيليا الفرنسي بالفوز عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 2-صفر.

تفوّق واضح لبايرن في المواجهات
                                        
وستكون مواجهة دور الأربعة ثأرية لريال مدريد، الذي كان خرج على يد منافسه البافاري في آخر لقاء بينهما في الدور الثاني لنسخة موسم 2006-2007 حين فاز الأوّل ذهاباً على أرضه 3-2 قبل أن يخسر إياباً في ميونيخ 1-2، فتأهّل بايرن بسبب أفضلية الأهداف التي سجلها في "سانتياغو برنابيو".

وتواجه الفريقان في 9 مناسبات سابقة وجميعها في الأدوار الإقصائية (أي أنهما تقابلا 18 مرة ذهاباً وإياباً)، بينها أربع في نصف النهائي بالذات آخرها خلال موسم 2000-2001 حين فاز بايرن ذهاباً وإياباً 1-صفر و2-1 في طريقه إلى لقبه الرابع والأخير في المسابقة.
ويتفوّق بايرن من حيث المباريات حيث فاز في 10 لقاءات، مقابل 6 لريال وتعادلين، علماً بأن طريق النادي الملكي إلى لقبه التاسع والأخير في المسابقة عام 2002 مرّ عبر منافسه الألماني بعد أن تخطاه في رُبع النهائي (1-2 ذهاباً في ميونيخ و2-صفر إياباً).
ولم يسبق لريال مدريد أن خرج فائزاً من ملعب بايرن الذي تغلّب على النادي الملكي ثماني مرات وتعادل معه مرة واحدة في ميونيخ.
ومن المتوقّع أن يبدأ ريال اللقاء بإشراك الثنائي الفرنسي كريم بنزيمة والأرجنتيني أنخيل دي ماريا بعد أن أبقاهما مورينيو على مقاعد البدلاء في مباراة خيخون، والأمر ذاته ينطبق على ريبيري وروبن من ناحية النادي البافاري إذ يعودان غداً إلى التشكيلة الأساسية لتأمين المؤازرة الهجومية لماريو غوميز، الذي سجّل 39 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، بينها رباعية في مرمى بال السويسري (7-صفر) في إياب الدور الثاني من المسابقة الأوروبية الأم لكن النادي البافاري سيخسر جهود ديفيد ألابا النشيط كونه موقوفا.
وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة لهاينكيس الذي كان خسر على يد نظيره مورينيو في نهائي 2010 لأن البرتغالي كان يشرف حينها على إنتر ميلان.

وتقام مباراة الإياب الأربعاء المقبل على ملعب "سانتياغو برنابيو".
يتم التشغيل بواسطة Blogger.